نصري شمس الدين
Personal details
  • Born:
    • Birthday: 1927-06-27
    • Born Place: لبنان
  • Deathday:

    1983-03-18

نصري شمس الدين

نصري شمس الدين – سيرة ذاتية لمنصة كرتون عربي (تركّز على أعمال الدوبلاج والرسوم المتحركة) نصري شمس الدين (27 يونيو 1927 – 18 مارس 1983)، فنان لبناني متكامل، اشتهر بصوته الجبلي الأصيل وأسلوبه الغنائي المسرحي، وكان له حضور لافت في الإذاعة والمسرح والسينما، كما ترك بصمة واضحة في مجال الدوبلاج وأداء الأصوات في أعمال الرسوم المتحركة، خصوصاً في فترة السبعينات والثمانينات، التي شهدت نهضةً في دبلجة المسلسلات الكرتونية إلى اللغة العربية. إلى جانب مسيرته الغنائية الطويلة، شارك نصري شمس الدين بصوته المميز في عدد من الأعمال الكرتونية المدبلجة إلى العربية، حيث امتاز بقدرة لافتة على تقمص الشخصيات الكاريكاتورية والدرامية على حد سواء، وتلوين صوته بما يتناسب مع الطابع الكوميدي أو البطولي أو الشعبي، وهي مهارة أكسبته احترام جمهور الأطفال والكبار على حد سواء. من أبرز أدواره في الدوبلاج: شخصية عبّود في الاسكتش الكرتوني الإذاعي الشهير "العين (عبود وليلى)"، حيث قدم أداءً شعبياً لافتاً جسّد شخصية الرجل البسيط بخفة ظل قريبة من القلب. أعمال كرتونية ضمن إذاعة لبنان الرسمية في برامج الأطفال مثل "براد الجمعية"، "المعصرة"، و"حكاية"، التي خُصصت لتقديم قصص تعليمية أو تربوية بأسلوب حكواتي غنائي ساخر. الاسكتشات المدبلجة التي استخدمت شخصيات حيوانية رمزية، مثل "السبيل الأخضر"، و"رجال النوبة"، حيث مزج الأداء الصوتي بالغناء لإيصال رسائل بيئية واجتماعية. كما كانت لغنائه في بعض البرامج الإذاعية الموجهة للأطفال نكهة خاصة، حيث اعتمد صوته في أداء المقدمات الغنائية والنهايات، مثل شارات بعض المسلسلات والمسرحيات الإذاعية القصيرة التي عُرضت ضمن برامج الأطفال. وقد استفاد منتجو الدوبلاج من خبرته المسرحية والغنائية، خاصة في أدوار تتطلب ارتجالاً أو أداءً غنائياً في قلب الحوار. ومع تاريخه العريق مع الرحابنة، كان صوته مألوفًا ومحببًا لجمهور عربي واسع، ما ساعد على نجاح الأعمال التي شارك فيها على صعيد الدوبلاج. ورغم عدم توثيق كل أعماله الصوتية، إلا أن بصمته في هذا المجال تبقى واضحة في ذاكرة أجيال نشأت على صوته في البرامج الإذاعية والكرتونية التي بثتها الإذاعات اللبنانية والمؤسسات العربية في فترة السبعينات والثمانينات. رحل نصري شمس الدين على المسرح عام 1983، لكنه ترك إرثاً غنائياً ومسرحياً وإذاعياً كبيراً، امتد أثره إلى عالم الطفولة من خلال أعمال الكرتون والدوبلاج التي شارك بها، جامعاً بين الطرب الأصيل والدراما الصوتية الموجهة للأطفال.